Postpartum

تعتقد بعض الأمهات أنهن سوف يستطعن التخلص من البطن المترهل عقب ولادتهن مباشرة، ولكن المفاجأة أنها تظل كما هي دون تغير لفترة معينة. كما يمكن أن تظل البطن كبيرة وتظهر بها ترهلات إذا كان للأم بطن كبيرة أثناء فترة الحمل، وهذه الترهلات تكون بسبب تمدد طبقات الجلد للبطن أثناء الحمل بسبب كبر حجم الجنين.
بالطبع يسبب شكل البطن المترهل الإزعاج والحزن للمرأة ولكن يزول هذا الشعور إذا كانت الولادة طبيعية في خلال شهرين أو ثلاثة أشهر، ولكن في حالة الولادة القيصرية يجب إنتظار مدة أربعة شهور للتخلص من ترهلات البطن، وإليكم في هذا المقال بعض المعلومات حول المشاكل التي تنتج عن الحمل في فترة ما بعد الولادة وبعض الحلول والوصفات الخاصة بكيفية التخلص منها.

 مشكلة السيلوليت:

يعتبر السيلوليت هو أثر ناتج عن تكدس الدهون في بعض المناطق والتي تظهر في شكل تعرجات على سطح البشرة، وذلك أثر دفع الدهون في هذا الإتجاه.
 تظهر هذه المشكلة بكثرة في السيدات ولا ينفى هذا وجودها عند الرجال وخاصة من يعانون من السمنة، ويرجع السبب في ظهور هذه المشكلة عند النساء أكثر من ظهورها عند الرجال لأن البشرة في المناطق المعرضة للسيلوليت تكون أكثر سماكة عند الرجال مقارنة بالنساء.

أسباب ظهور مشكلة السيلوليت:

هناك مجموعة من الأسباب التي ينتج عنها ظهور السيلوليت في الجسم، منها:
نقص نسبة الكولاجين.
سوء عمل الدورة اللمفاوية.
عوامل هرمونية، كزيادة نسبة هرمون الإستروجين والذي يزيد من ظهور السيلوليت.
زيادة إفراز هرمون الأنسولين وغدة الحليب مما ينتج عنه زيادة حدوث هذه المشكلة.
سوء الروتين الغذائي للمرأة.
التدخين والتوتر وقلة الحركة.

الأماكن التي تظهر بها مشكلة السيلوليت:

تظهر هذه المشكلة في الردفين والمؤخرة أكثر من ظهورها في الذراع والبطن.

تصنيف السيلوليت ودرجة حدته:

درجة صفر: لا يوجد سيلوليت.
درجة 1 : لا يوجد أثر للسيلوليت المعروف بقشرة البرتقال.
درجة 2 : في هذه الدرجة يظهر السيلوليت بشكل أوضح دون الحاجة لقرص البشرة.
درجة3 : تجتمع في هذه الدرجة الدرجتين السابقتين وذلك مع ظهور عقد على سطح البشرة.

صعوبة علاج مشكلة السيلوليت:

إذ نظرنا إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة؛ سوف نجد الكثير من العلاجات لمشكلة السيلوليت ولكنها لا تفيد بشكل كامل، حيث يوجد آلات مخصصة للحد من الدهون والتي تعمل أيضاً على زيادة معدل الكولاجين وتحسين عمل الدورة اللمفاوية، ولكن لا تفيد هذه الآلات في علاج هذه المشكلة إلا بشكل جزئي.

فعالية الكريمات في علاج مشكلة السيلوليت:

لا تدخل الكريمات إلى العمق بشكل عام، كما أنها تساعد في حل ظهور هذه المشكلة سطحياً دون علاجها من الداخل.

العلاقة بين مشكلة السيلوليت والغذاء:

يلعب النظام الغذائي دور هام في علاج مشكلة السيلوليت؛ فالنظام الغذائي الخاطيء يزيد من نسبة ظهور مشكلة السيلوليت، لذا تقول أخصائية التغذية نيكول مفطوم أن العامل الوراثي له دور في ظهور مشكلة السيلوليت.

هل يوجد أطعمة تعالج مشكلة السيلوليت؟

قالت أخصائية التغذية نيكول مفطوم أنه لا يوجد حل سحري في أطعمة ما لعلاج مشكلة السيلوليت، كما أنها أشارت إلى عدم وجود حل جذري لها، فقد أُثبتت أن مشكلة السيلوليت تنتج عن السموم المتراكمة فى الجسم، وبالفعل يوجد أطعمة تقوم بحرق الدهون ولكن لا توجد أطعمة تعمل على التخلص من مشكلة السيلوليت.

النظام الغذائي الأفضل للحد من ظهور مشكلة السيلوليت:

كما ذكرنا أن العامل الوراثي له صلة كبيرة لظهور مشكلة السيلوليت، ولكن الإعتماد على نظام غذائي غني بالدهون يزيد من حدتها، كما أن قلة ممارسة الرياضة يزيد الأمر سوءاً، لذا إذا رغبنا في الحد من هذه المشكلة يجب إتباع نظام غذائي صحي يعتمد على النشويات والخضار والحبوب.

بعض النصائح الغذائية لتجنب ظهور مشكلة السيلوليت:

في حالة تناول النشويات؛ يجب إختيار الحبوب الكاملة كالأرز الأسمر أو المكرونة السمراء.
يفضل تناول الخضروات النية أو غير المطهية، وذلك لإحتوائها على العديد من الفوائد لذا عند تناولها بهذا الشكل؛ تأخذ وقت أطول في الهضم مما يحقق الإستفادة الكاملة منها.
التقليل من تناول الملح أو من نسبة الأملاح في الطعام.
الحد من تناول الكافيين.
ضرورة الحد من تناول الأطعمة الدسمة واللحوم الحمراء حيث يفضل تناولها مرة واحدة في الأسبوع.
الإكثار من تناول الأطعمة التي تمنح الإحساس بالشبع كالحبوب الكاملة.
الإكثار من شرب الماء.
ضرورة ممارسة الرياضة.

الأعشاب وعلاقتها بمشكلة السيلوليت:

يري البعض أن الأعشاب لها دور في حل مشكلة السيلوليت، ولكن في الرأي المضاد يرى آخرون أن لا علاقة للأعشاب بمشكلة السيلوليت، بينما ترى أخصائية التغذية نيكول فطوم أن تناول 4 فنجاين من الشاي الأخضريعمل على حرق 70 سعر حرارى، ويمكن الإعتماد عليه في خطة محاربة السيلوليت.

علاقة الحمل بظهور مشكلة السيلوليت:

تزيد نسبة ظهور السيلوليت عند الحامل في مواضع معينة، وذلك بسبب إعتماد الحامل على نظام غذائي مليء بالسكريات والدهون المشبعة والمضرة بحجة الحمل، مما يزيد من تكدس الكيلو جرامات التي تزيدها الحامل في فترة الحمل.
 وتعتبر الرضاعة فرصة مهمة للحامل لإنقاذ الوزن وذلك إذا إتبعت نظام غذائي صحي جيد لإستغلال تلك الفترة على الوجه الأمثل.

بعض الوصفات الطبيعية التي يمكن أن تساهم في حل مشكلة السيلوليت والكلف:

بذور البطيخ والقسط والجرجير:

المكونات:

مقدار من بذور البطيخ المقشرة.
ربع مقدار من بذور الجرجير. 
نصف مقدار من بذور القسط الحلو.
ماء العفص.

الطريقة:

أولاً لتحضير ماء العفص: يتم طحن العفص ووضعه في ماء ويتم غليه على النار، ثم يتم تصفيته وإضافته إلى باقي المكونات حتى ينتج محلول، يتم غسل البشرة بهذا المحلول نهاراً للحصول على بشرة خالية من الكلف.

هلام الصبار:

يعتبر هلام الصبار من المواد التي تساعد في إزالة أثار الكلف والتصبغات في الجلد، كما يساهم أيضاً في التخلص من خلايا الجلد الميتة، ويعمل على تعزيز نمو الخلايا الجديدة.
يتم إستخراج هلا الصبار من أوراق الصبار الطازجة ذات الحجم المتوسط، ويتم تدليك البشرة به ثم يترك على البشرة لمدة ربع ساعة، ويتم غسل البشرة بالماء الدافيء، ثم يتم تكرير العملية مرتين يومياً وذلك لعدة أسابيع للحصول على أفضل النتائج.

عصير الليمون:

يعتبر عصير اللمون هو من أهم المنبهات الطبيعية القابضة للبشرة؛ حيث تعمل خصائصه الحامضية على إزالة الطبقة الخارجية للجلد، مما يعمل على إزالة الكلف والتصبغات.
طريقة التحضير: يتم إستخراج عصير الليمون من حبات الليمون الطازجة ويتم تدليك البشرة به لعدة دقائق، ثم يترك لمدة عشرين دقيقة ثم يتم غسل البشرة بالماء الدافيء، ويتم عمل هذه الوصفة مرتين يومياً وتظهر النتائج بعد مرور ثلاثة أسابيع.

خل التفاح:

يحتوي خل التفاح على مواد تعمل على تبييض البشرة، مما يساهم في إزالة آثار الكلف والتصبغات، ويمكن أيضاً إضافة كمية من خل التفاح مع الماء ووضعه على البشرة، ثم يتم تعرض البشرة للشمس حتى تجف، ويتم غسل البشرة بالماء الدافيء ويتم وضع كريم مرطب على البشرة.